عبد الحي بن فخر الدين الحسني
207
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر
قال صاحبه الشيخ محسن بن يحيى الترهتى في « اليانع الجنى » : إنه جامع بين أنواع العلوم من القرآن والحديث والفقه وأصوله والتصوف والكلام وغيره من العلوم النظرية ، مارسها أحسن ما يكون من الممارسة ، حصلت له الإجازة من قبل عبد العزيز المسند ، واجتمع به بآخر عمره ، وكتب له رفيع الدين الإجازة من قبل أخيه فيما أظن ، له كتب ورسائل بعضها في التصوف : كرموز العاشقين وغيره ، ومنها في الجدل مع الرافضة ، مثل كتابه « معركة الآراء » و « البرق الخاطف » ، جادل مجتهدهم حتى بهت ولم يقدر على الذب عن نحلته ، ومنها فتاواه ، وديوان شعره وغير ذلك - انتهى . ومن مصنفاته غير ما ذكرها الشيخ محسن : « إشباع الكلام في إثبات المولد والقيام » و « تحرير الشهادتين » ، في شرح « سر الشهادتين » ورسالة في جواز المصافحة والمعانقة المعتادتين في العيدين ، وله رسالتان في قصة مولد النبي صلى اللّه عليه وسلم . مات يوم السبت لثلاث خلون من رجب سنة إحدى وثمانين ومائتين وألف بكانپور . 367 - المفتى سلطان حسن البريلوي الشيخ الفاضل سلطان حسن بن أحمد حسن العثماني الأموي البريلوي أحد العلماء المبرزين في المنطق والحكمة ، ولد ونشأ ببلدة « بريلى » وقرأ العلم على العلامة فضل حق بن فضل إمام الخيرآبادى وعلى غيره من العلماء ، ثم ولى الإفتاء وتدرج إلى المناصب الرفيعة ، حتى نال الصدارة ببلدة « گور كهپور » وكان يشتغل بالتدريس مع اشتغاله بالعدل والقضاء ، له « غاية التقريب في ضابطة التهذيب » شرح حافل ، تعقب فيه على المفتى سعد اللّه المرادآبادى والشيخ عبد الحليم اللكهنوي وعلى غيرهما من العلماء ، وله رسائل في الذب عن شيخه فضل حق المذكور ردا على المفتى سعد اللّه . مات سنة ثمان وتسعين ومائتين وألف .